سيد الاوطان....بقلم مؤيد الفارسي
أيا سائلا يحدث التاريخ منهجه... اقصر فما علم كما نكران. شخوص الليالي تحدثك... عن اوهام و اطماع امال و خذلان. الم تسمع بابن ذي يزن... اما ادركت بنظرك عمل الفراعن و كنعان. و ما بنته الصين من سد... فتدرك اسباب ذي القرنين و غضب الطوفان... اما جلت في بغداد الرشيد... الم ترى بجلق الفخر و تسمع ما جال في اليونان. و غرد في لاهور اقبالها... ما قاله عياض في سبتة و في تطوان. انصت لصوت الفرزدق في كاظمة يردد امجاد العلا في عدنان. دهور تمر على الدهور مسرعة تحاكي بروعتها ريشة الفنان. أيها السائل و ما من جواب إليك جوابي و اشهد عليه الثقلان. في الضمير للكمال فكرة... في أسمى صوره كان سيد الاوطان. شمولية الوطن يحدداها في نفوسنا خوف من الاخر و الحاجة للانتماء... تتحد النفوس حول منزل و تنتمي لحدود و احجار و جدران... و اول نظرنا بصدق لادركنا اننا كلنا من نسل انسانة و إنسان... فيال شقاؤنا بافكار تفرقنا و قد جمعنا في خلقه الرحمن .