bravenet

السبت، 4 مارس، 2017

سيد الاوطان....بقلم مؤيد الفارسي




أيا سائلا يحدث التاريخ منهجه... اقصر فما علم كما نكران.


شخوص الليالي تحدثك... عن اوهام و اطماع امال و خذلان.


الم تسمع بابن ذي يزن... اما ادركت بنظرك عمل الفراعن و كنعان.


و ما بنته الصين من سد... فتدرك اسباب ذي القرنين و غضب الطوفان...


اما جلت في بغداد الرشيد... الم ترى بجلق الفخر و تسمع ما جال في اليونان.


و غرد في لاهور اقبالها... ما قاله عياض في سبتة و في تطوان.


انصت لصوت الفرزدق في كاظمة يردد امجاد العلا في عدنان.


دهور تمر على الدهور مسرعة تحاكي بروعتها ريشة الفنان.


أيها السائل و ما من جواب إليك جوابي و اشهد عليه الثقلان.


في الضمير للكمال فكرة... في أسمى صوره كان سيد الاوطان.


شمولية الوطن يحدداها في نفوسنا خوف من الاخر و الحاجة للانتماء... تتحد النفوس حول منزل و تنتمي لحدود و احجار و جدران... و اول نظرنا بصدق لادركنا اننا كلنا من نسل انسانة و إنسان... فيال شقاؤنا بافكار تفرقنا و قد جمعنا في خلقه الرحمن .