bravenet

الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

السلام عليكم
سالفتي اليوم شوي خاصة لكن حبيت اشاركم فيها تفاجأت اليوم بوجود تعليق لمعلمي واستأذي الفاضل الأستاذ / سلمان الشطي، بصراحة من الفرحة عجزت أن أرد على التعليق لأني لم أجد كلمات تناسب مقام هذا الرجل الفاضل، أنا كنت مفكر اني اتوقف لفترة عن الكتابة بسبب ظروف العمل حيث لا أجد الوقت الكافي لتجميع المواضيع ومواكبة الاحداث من حولي لكن بعد تعليق استاذي غيرت رأيي ، ما أطول عليكم وأخليكم مع استاذي / سلمان الشطي.

ابني العزيز/ علاء حفظه الله

السلام عليكم ورحمته الله وبركاته ،،،
صارلي لمدة ولظروف خاصة ما دخلت على موقعك الرائع (الفيلكاوي) وفي هذا اليوم الثلاثاء 13/09/2011 قلت صار مدة ما تابعت ولدنا الفاضل علاء وصارلي لمدة ما تقابلنا أمام مدارس عيالنا وأحفادنا فخلني أتواصل وياه ولو عن طريق النت.
فوقع بصري على مقالة يوم الأحد 8 مايو 2011 تحت عنوان (ليه متى؟) ...
فكان مقالاً رائعاً كروعتك ومقالاً يفيض حباً وصفاءً وتسامحاً كقلبك الأبيض الصافي ... وكان مقالاً ينم عن معدن أصيل وتربية سامية جبل عليها أهل الكويت بشتى أطيافهم وكان المثال لسان حال الأغلبية الصامتة من أهل الكويت الطيبين اللي تربوا على حب الخير والتسامح والمحبة لكل البشر.
وتأكد يا ولدي العزيز علاء بأن ما نشاهده ونسمعه هذه الأيام من أصوات نشار ومعاول تحاول هدم بنيان وأساس هذا المجتمع، لن تفلح جميعها في شق صف وحدتنا وتلاحمنا وحبنا لبعضنا البعض ولأرضنا التي حميناها وسنحميها بأرواحنا وأولادنا وأموالنا ، وهي سحابة صيف سرعان ما تذهب أدراج الرياح.
فإلى مزيد من تلك الدعوات الجميلة التي تدعوا إلى حبنا وترابطنا وتلاحنا معاً.
فالأيام حبلى لا تدري ما تلد.
لك حبي وتقديري وتحياتي لك وللأسرة الكريمة.
المحب لك دوماً
الناظر/ سلمان سالم الشطي

كل الشكر والتقدير والاحترام لك يا استاذي ومعلمي