المشاركات

Pinned Post

سلطان الاباريق

موضوعي اليوم مو أنا اللي كاتبه، موضوعي عبارة عن ايميل وصلني من أحد الاخوان من المملكة العربية السعودية، اخليكم مع الموضوع ولاحظوا انه عندنا وايد من النمونة اللي تكلم عنها أخونا كاتب المقال : ( سلطــان الأبـــاريـق ) يحكى أن رجلاً كانت وظيفته ومسؤوليته هي الاشراف على الأباريق لحمام عمومي، والتأكد من أنها مليئة بالماء بحيث يأتي الشخص ويأخذ أحد الأباريق ويقضي حاجته ثم يرجع الابريق الى صاحبنا، الذي يقوم باعادة ملئها للشخص التالي وهكذا في إحدى المرات جاء شخص وكان مستعجلا فخطف أحد هذه الأباريق بصورة سريعة وانطلق نحو دورة المياه، فصرخ به مسؤول الأباريق بقوة وأمره بالعودة اليه فرجع الرجل على مضض، وأمره مسؤول الأباريق بأن يترك الإبريق الذي في يده ويأخذ آخر بجانبه، فأخذه الشخص ثم مضى لقضاء حاجته، وحين عاد لكي يسلم الإبريق سأل مسؤول الأباريق: لماذا أمرتني بالعودة وأخذ إبريق آخر مع أنه لا فرق بين الأباريق؟ فقال مسؤول الأباريق بتعجب: إذن ما عملي هنا؟! إن مسؤول الأباريق هذا يريد أن يشعر بأهميته وبأنه يستطيع أن يتحكم وأن يأمر وأن ينهى مع أن طبيعة عمله لا تستلزم كل هذا ولا تحتاج الى التعقيد، ولك...

مبروك عيدك ياوطن النهار

صورة

تحية وفاء لهذا الرجل

صورة
     اليوم سالفتي غير خلونا نريح شوي، قبل كم يوم تذكرت أيام الدراسة وخصوصا المرحلة الثانوية، يقولون انها مرحلة ماتنسي والبعض يعتبرها من أحلى المراحل اللي يمر فيها خلال دراسته، يمكن لأن الواحد يكون في هذه المرحلة في قمة الشطانة، بالاضافة انه مايشيل أي مسئولية غير الدراسة، تذكرت لما كنت طالب في ثانوية صالح شهاب، كانت دفعتي ثاني دفعة في المدرسة العام الدراسي 86/1987م، يعني قبل 23 سنة بداية دخولي مرحلة الثانوية، والله عمر تذكرت معاه ربعي اللي كانوا بدفعتي وربعي من الدفع الثانية، واللي صار ضابط واللي طيار واللي دخل الطب واللي انقطعت أخباره وماندري عنه واللي نال شرف الشهادة أيام الغزو الله يرحم شهداء الكويت برحمته، وتذكرت مدرسينا الأفاضل واشلون عذبناهم معانا وكن نظن انهم وقتها انهم جاسين معانا، لكن الحين عرفنا انهم كانوا يبون مصلحتنا، وتذكرت ناظرنا استاذنا بومحمد الأستاذ الفاضل / سلمان الشطي، ووكيل المدرسة الأستاذ الفاضل / خماس الفرج وكانوا يعاملونا مثل أبنائهم وكنا نعتبرهم مثل آبائنا.      والحين بعد ما كبرنا وصار عندنا عيال ودخلوا المدارس، عيا...

في ذكرى وفاة أمير القلوب

صورة
وصلتني رسالة جميلة عبارة عن حوار بين أب وإبنه، حيث يسأل الابن والده عن رجال من التاريخ. الأبن : من الأكثر طغيان في العالم ؟ الأب : هتلر الأبن : من الذي حرر بلده بقلمه؟ الأب : غاندي الأبن : من الذي وحد سبع دول وجمعهم تحت راية دولة واحدة ؟ الأب : الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله الأبن : من الذي سمّ نفسه بخادم بيت الله؟ الأب : الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله الأبن : من هو صاحب أكبر قلب عندما غدر به جيرانه، وهتكوا وسرقوا وطعنوا ظهره فامحهم وأكرمهم هنا دمعت عين الأب ولم يجب فقال الأبن : لقد عرفته ياأبي. الأب : من هو يابني ؟ الأبن : ان العين لا تدمع الا على الشيخ جابر الأحمد الصباح من أقواله رحمه الله ..........