bravenet

الثلاثاء، 28 نوفمبر 2017

شجاعة طفولية...مؤيد الفارسي

 


جاءت من هم و تعب...
اعياها ألم النواح و الخطب...
تجر خلفها رايات الغبن يا عرب...
كساها غبار الشظايا و النصب...
وطلى وجهها قاني الدم كالخضب...
بين ذراعيها حملت طفلتها... مسرعة تخشى الطلب
مترنحة بين ركام و عطب...
تسعى بها لطبيب يصمد جراح الهزيمة و الكذب
سكبتها على مائدة للعلاج و عز الطب...
لا مسكّن يبتغى عن طبيب مغترب...
تمسكي يدي نادت و عضي على ساق الخشب..
و اقرأي بصوت مجلجل بلسان حلب...
لا ظلم يبقى... الا تبت يدا ابي لهب...

 
الكويت في ١١ ابريل ٢٠١٧