bravenet

الثلاثاء، 9 مايو، 2017

مخاض الأمل...بقلم مؤيد الفارسي


أيها الزائر من زمان بعيد...

كالطيف الجميل يا فجري الجديد...

و جئت على عجل بين دياشير الظلام..

نتاج عسير من مخاض الآلام...

يا مقبلا بتباشير النسيم...

يحمل عبق الوادي الكريم...

ينادي قلب مكلوم سقيم...

الا هب فقد حم الهزيم...

و ارسم ملامح الخطب الجسيم...

جروحا فوق هول الهم العظيم..

حلب باكية و قاسيون بطبب الجرح الاليم...

و الرقة شاكية...غربة الفرات السقيم...

و الثكالى ترثي ثكالى... و الرضيع يولد فطيم..

و تكوي مهجتنا.. نار حيرتنا...

و تنهش لحومنا آلة الكلب اللئيم...

و نعض أصابعنا من ندم... و لاة حين نديم.

قول قراح رددته أصداء  الزمن القديم...

الا أني اكلت يوم فنا الأبيض الظليم...