bravenet

الأربعاء، 22 مارس، 2017

ثريا سمائي...بقلم مؤيد الفارسي




يا مهبط الرحمات... يا درة الكون في عيني... يا ملاكي كل يوم ينقضي بحبك ينبض خفوقي و يفتخر بنتسابي لك كل كياني... و ما أشرقت شمس على روحي الا و تدعوا لأجلك أركاني... فأنت مبدئي و انت مرفأي و انت الثريا في سمائي...

كم وقفت عند ردهة البيت تنتظرين بالاماسي قدومي... كم اشتكى الكرسي من سهرك ليلات سقمي... كم ظمأت عيناك النوم لتنام قريرة عيناي... و اشتدت الام رجليك من حمل هم دنياي... كم نزف قلبك سيولا من جرح شوكة في كفي او قدماي...

يا من جسد الرحمن عطفه في الكون في وجودك... و جمع معاني العطف و الحنان في ثوب فكنت انت... يا أمي 
 
اهداء لمن وهبن نفوسهن لنحيا...