bravenet

الجمعة، 19 أكتوبر، 2012

مدمر الأمة


الى من أدعى بأنه ضمير الأمة الى النائب السابق مسلم البراك، أكتب اليك مقالتي هذي في الذي تجلس فيه أمام قصر العدل متضامنا مع زملاءك النواب السابقين لأرد على كلمتك وخطابك في يوم الأثنين الماضي الموافق 15/10/2012 .

صعدت المنصة وانت تعيش وهم دور القائد المناضل في سبيل الحرية ومما زاد من ذلك تشجيع الجمهور ووقوف الكومبارس المسمى عباس الشعبي خلفك ويلقي بعض كلمات المديح أو يقوم يتصفيق الحار لهيج الجمهور لتشجيعك والتصفيق لك، وقد تذكرت حفلات كوكب الشرق أم كلثوم أو العندليب عبدالحليم حافظ حيث يقوم المنظمون لحفلاتهم بتأجير بعض الاشخاص ليقوموا بالتصفير والتصفيق خلال الأغنية مما يلهب حماس الجمهور الحاضر ويقوموا بالمثل، أعتقد هذا دور عباس معك.

بدأت خطابك بأنك تتحدث باسم الأمة من الذي أعطاك الحق للتحدث باسم الشعب الكويتي كافة، وماهو دليلك على أن الشعب الكويتي كله يؤيد منهجك؟، وثم قلت بأنك سوف تخاطب صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وقد ذكرت أسم سموه دون لقب، كيف يانائب ياسابق يامن تنادي بالحفاظ وحماية الدستور أن تخاطب سمو رئيس الدولة بهذي الطريقة؟ كيف يامن تدعي أنك تحترم الدستور أن تضرب باحدى مواده عرض الحائط وتخالفها ( مادة – 54: الأمير رئيس الدولة، وذاته مصونة لا تمس ) فهمني يا نائب ياضمير الأمة ، تقول في خطابك موجها كلامك الى سمو أمير البلاد (أن الكويت تمر في أسوأ مراحلها ولا مجال لرفاهية المجاملة ولا المهادنة فأعذرني ياسمو الأمير فقد طفح الكيل وفي قلوبنا غصة)، نعم انا متفق معك الكويت تمر في أسوأ مراحلها، ولكن هل تعرف منذ متى؟ منذ أن جلست أنت وزمرتك على مقعد مجلس الأمة تحت قبة قاعة عبدالله السالم، واني أضم صوتي لصوتك بالإعتذار لسموه بعد أن طفح الكيل واعتذاري له على أن هناك من الشعب الكويتي من صوت لك وأوصلك أنت ومن معك من المؤزمين الى مجلس الأمة، تتكلم عن ممارسات السلطة وأخطاءها فلا تخشى مطاعات رجال الأمن ولا السجون التي بنيت وكانك تتحدث عن العراق في زمن صدام حسين، وقلت بان (اذا كان السجن عقابا على كرامتنا فهو أشرف من الخضوع)، فأين اختفيت بعد الندوة عندما تحركت الجموع وواجهت رجال القوات الخاصة هل كنت معهم لتواجه مطاعاتهم؟ هل ضميرك يؤنبك الآن بعد ان تعرض الشباب للضرب وانت لم تتعرض؟ تتكلم عن طريق الحرية وكأننا نعيش عصرا من الديكتاتورية يابوحمود لوكان بالكويت ذرة من الديكتاورية لما كنت تقف وتتحدث بكل حرية موجها كلامك لصاحب السمو أمير البلاد رئيس الدولة، وتتهم كعادتك من حول سموه ان لديهم مصالح تجارية، بالله عليك اليس لديك مصالح شخصية حققتها من خلال تمثيلك للأمة؟ طبعا ستكون أجابتك بلا وسترفع شعار أن مصلحة الكويت فوق كل أعتبار، دعني أسألك اذا كنت صادقا في كلامك، لماذا غيرت كلامك عندما اتهمت سمو الشيخ ناصر المحمد زورا وبهتانا بانه دفع رشاوي من خلال التحويلات الخارجية، واختلقت بما يسمى بقضية القبيضة وفي يوم المحاكمة تبرء ساحة سموه وتنكر ما قلته في حقه؟، هل قلت الحقيقة ؟ أم شهدت زورا أمام القاضي؟ واليوم من أمام قصر العدل تقول انك اعلنت عن حسابات للقبيضة، اذا كنت تعتبر أن مصلحة الكويت فوق كل أعتبار لماذا لا تذكر أسماء القبيضة وتعلن عن المستندات التي تدينهم أمام الناس؟ أم أنك متستر عليها لتساوم عليها؟ ألم تسمع بالقول الساكت عن الحق شيطان أخرس؟ أم أنه لايوجد قبيضة ولا سراق للمال العام؟، بماذا أجيب اذا كانت قصة القبيضة وسراق المال العام مجرد دعاية وليس لها أساس من الصحة فهي مصيبة، أما اذا كانت حقيقة ولم تفصح عن اسماءهم فالمصيبة أكبر واسمح لي أن أتهمك بالتستر عليهم، هل هناك يوكن أسود؟ ومن صاحبه؟ وماهي أرقام لوحاته؟ لماذا لم تفصح عنه في قضية الميموني رحمه الله، لماذا تستغلون الحوادث ومآسي الشعب الكويتي لتتاجروا بها من أجل تحقيق مصلحتكم الشخصية والتي ابسط أهدافها حفاظكم على عضويتكم بالبرلمان، أتمنى بعد نشر مقالي هذا اسمع اجابة منك على سؤال واحد تجبرني أن أتقدم بالاعتذار منك.

ومن خلال خطابك تقول لسمو الأمير : لن نسمح لك أن تمارس الحكم الفردي، وأنا أقول لك من أنت؟ وماهي صفتك؟ وتحت أي مادة من مواد الدستور تخاطب سموه بهذا الأسلوب؟ ومن الذي أعطاك الحق بانتقاده؟ وتحت نشوة تشجيع الناس من حولك وهذه مشكلة، ففي علم النفس عندما يخاطب الناس شخص في السياسة ويرى تفاعل الناس امامه كمؤيدين يضيع عقله فيتلفظ بكلمات لا يعرف مدى صداها كالتي قلتها في حق سمو الأمير البلاد مثل : أنك تعتقد لازلت رئيسا للوزراء، وغيرها من الكلمات في كيفية وصول سموه الى الإماره، تقول له لم يعينك أخيك وليا للعهد، ودعني أقف عند كلمتك هذي ماذا سيحصل بالبلد لو لم يمسك صاحب السمو زمام الأمور وإمارة البلد ماذا لو رفض هذا التكليف لكانت الكويت الى يومنا هذا تعيش حالة دمار، اذا ان قبول حضرة صاحب السمو على تولي إمارة البلاد وكلنا نعرف الظروف التي كانت تمر بها الكويت في ذلك الوقت، إن تولي سموه للإمارة كان بمثابة طوق نجاة للبلد وسموه أنقذها من فتنة كانت ستحدث.

يابوحمود لقد وجهت كلامك الى من يعتبره الشعب الكويتي والدهم، وانا اقول لك باسم الشعب الكويتي، لن نسمح لك يامسلم محمد البراك، لن نسمح لك، لن نسمح لك، أن تخاطب والدنا بهذا الأسلوب، ولن نسمح لك بالتعدي على سموه بكلامك هذا، فتأكد أننا من أبناء الكويت اذا أحسسنا بأي تعدي على والدنا سمو الأمير فستجدنا نقف أمامك لنصدك أنت ومن معك من المساس بالذات الأميرية حتى لو كلفنا ذلك حياتنا، لأن علاقتنا نحن أبناء الكويت بسموه ليست علاقة الحاكم والمحكوم بل علاقة الأبناء بوالدهم، وهذه العلاقة التي ربطت الشعب الكويتي بآل الصباح منذ عام 1752 اي منذ 260 سنة تقريبا، هذه العلاقة هي أقوى وأوطد من أي علاقة أخرى وضعها دستور مكتوب إنها علاقة الأسرة الواحده يابوحمود.

وفي خطابك تماديت وهاجمت رئيس مجلس الأمة الاسبق العم جاسم الخرافي، والسيد محمد الصقر، وانا شخصيا لا أعلم بالضبط سبب هجومك الشرس المستميت عليهم، ولا أريد أن أعرف فهم قادرون على الرد عليك، لكن دعني اثير نقطه هنا العم جاسم الخرافي دخل الحياة منذ عام 1975، وفي مجلس 2009 أعلن أنها ستكون أخر مشاركة له ليتفرغ لحياته الخاصة مع العلم أني شخصيا أرى أنه لايزال يستطيع خدمة البلد من خلال عضويته بالمجلس فرحم الله إمرء عرف قدر نفسه، أما من الناحية الأخرى العم أحمد السعدون والذي يكبره سنا خاض الانتخابات عام 1967 ولم ينجح ومن ثم عام 1975 ودخل البرلمان ولايزال متمسكا بكرسي النيابة البرلمانية بالرغم من أننا نعرف وهذا أمر لا يختلف عليه اثنين أنه يطمع بكرسي رئاسة المجلس الأمة ومستعد أن يفعل أي شيء ليستولي عليه، أما آن له أن يترجل؟، أما آن له أن يفسح المجال لدماء جديده وغيره من أعضاء المجلس المشبثين بكرسي العضوية وانت منهم اما آن لكم أن تفسحوا المجال لدماء جديده في المجلس.

وصلت الى الدقيقة 20 من خطابك أي منتصف خطابك تقريبا، ولم أستطع أن أكمل لما ألم بي من غثيان حتى كدت أستفرغ ما في بطني نتيجة كلامك الجارح الموجه الى والدي ووالد الجميع صاحب السمو أمير البلاد.

يا بوحمود سوف أنهي حديثي من خلال كلمات قد تتخلها اللهجة العامية، انا واحد من عيال الكويت ولدت في الكويت وعشت في الكويت وعندي ربع في كل مناطق الكويت ومن جميع أطايفها بدو، حضر، شيعة، وسنة، ما يجمعنا غير حب هذي الأرض، باسمهم أقول لك للمرة الثانية لن نسمح لك لن نسمح لك بمخاطبة والدنا سمو أمير البلاد بهذا الأسلوب، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمامكم أنت ومن يؤيدك من النواب السابقين فكما لديكم الحق كنواب للأمة بمحاسبة الحكومة، نحن أيضا لدينا حق كأبناء للكويت أوصلناكم بأصواتنا الى مجلس الأمة بمحاسبتكم، ونحن الآن نردد شعاركم الذي رددتوه بوجه سمو الشيخ ناصر المحمد، بقولكم إرحل إرحل، نحن نقول لكم إرحلو وابتعدوا عن مجلس الأمة إرحلوا إرحلوا إرحلوا

 
إرحل يا مسلم البراك

إرحل يا أحمد السعدون

إرحل يا فلاح الصواغ

إرحل يا وليد الطبطبائي

إرحل يا جمعان الحربش
إرحل يا خالد الطاحوس
إرحل يا فيصل المسلم
فليرحل كل من يؤيدكم، نريد دماء جديده، لم نرى في عهدكم غير الأزمات والمشاكل.