bravenet

الاثنين، 7 مايو، 2012

من الذكريات الجميلة مع محمد المسباح

سالفتي اليوم مع حديث الذكريات أيضا اقدم لكم لقاء أجريته مع الفنان الكبير محمد المسباح كان في سنة 2001 اترككم مع اللقاء:


محمد نوح صالح جاسم المسباح

من مواليد : 7/3/1965 م
الحالة الاجتماعية : متزوج






فنان بمعنى الكلمة هدفه الأساسي المساهمه مع اخوانه الفنانين في اثراء الساحه الكويتية بالأعمال الغنائية مع المحافظة على اصل التراث الغنائي الشعبي ، بدأ حياته الفنية في سن مبكرة اي عندما كان في الثالثة عشر من عمره تقريبا ، وكانت أول آلة يقوم بالعزف عليها هي آلة الأكورديون تعلم العزف على يد استاذه بالمدرسه الأستاذ / كاظم محسن وبعدها انتقل الى آلة العود حيث بدا بالعزف على وترين ومن ثم قام اخوه الذي يكبره سنا باعطائه بعض الأساسيات للعزف على العود الى ان اصبح فنانا شبه محترف في العزف على هذه الآلة .







في عام 1988 اجتمع اربعة من كبار الملحنين بالكويت وهم ( مرزوق المرزوق ويوسف المهنا وخالد الزايد وعبدالله الرميثان ) ليتعانوا مع ثلاثة من المع كتاب الأغنية الكويتية وهم ( مبارك الحديبي وساهر واحمد الشرقاوي ) ليشهدوا ولادة فنان مبدع يتغنى بألحانهم وكلماتهم وقاموا بتقديمه الى عشاق الفن الأصيل وهذه هي البداية لمحمد المسباح الذي اثبت وجوده من اول البوم غنائي بكل ثقه وكأنه يريد ان يوصل رساله بان الفن لايزال بخير ، حيث فاجأ الجمهور مع اشراقة صباح احد الأيام بأغنية تمون عبر الإذاعة ، وفي اليوم التالي ظهر على الشاشة الصغيرة في احدى السهرات ليهدهم أغنية سولفي وبعدها كان حديث الشارع الكويتي عن الموهبة التي الجديدة التي ظهرت وهي محمد المسباح .





وفي عام 1989 قدم المسباح الى جمهوره البومه الثاني بالإشتراك مع نفس الملحنين والكتاب بالإضافه الى الشاعر منصور الخرقاوي والملحن غنام الديكان ، وكان له ايضاً الصدى الكبير الذي لايقل عن البومه الأول ، وبعد هذا الألبوم قرر محمد ان ياخذ فترة توقف ليقوم بتقييم نفسه بعد النجاحين الذي حققهما من خلال الألبومين ، ولكن كأي فنان لا يسلم من الشائعات كان للمسباح نصيب كبير فكانت الشائعة ان المسباح قرر اعتزال الفن نهائياً ، فكانت المفاجأة وبدأ الجميع يسأل عن الأسباب فكثرت الأقاويل من حوله وعلامات الإستفهام ، واستغل الحاسدين فرصتهم لينشروا الإشاعات ويقوم بجمعها بعض المتسلقين من الصحفيين لينفردوا بنشرها عبر وسائل الإعلام محاولة منهم لطمس الحقيقة وهي ان محمد قرر ان يتوقف كما ذكرنا ليقيم نفسه ويقرر ماذا سيقدم الى جمهوره حيث انه حذر باختيار الكلمات والألحان لأن هدفه الأساسي ان يقدم صورة جميلة للفن الكويتي ولا يريد ان يسيئ له .



ولكن هذا التوقف استمر لمدة ثلاث سنوات نتيجة الإحتلال العراقي الغاشم لدولة الكويت عام1990م وفي عام 1991 كان التحرير وفي عام 1992 عاد الى المسباح الى جماهيره ليهديهم من عيني الثنتين مع الكاتب خالد العياف والملحن غنام الديكان، ويروي لهم من كلمات مبارك الحديبي قصة هواي ، ومن هنا بدا المسباح مشوار التسعينات. مع حرصه على المحافظة على أصول وقواعد الفن الكويتي الأصيل.

حاولت أرفع لكم بعض التسجيلات اللي حصلت عليها من الفنان محمد المسباح وقت اللقاء لكن للأسف ما قدرت، فاخترت لكم من الyoutube أغنية على دمع عيني كمنجة الفنان صالح نوح المسباح اتمنى تعجبكم